"ماكرون": التهديدات الروسية الهجينة لن تبقى دون رد.. وفرنسا تستعد لحماية منشآتها الحيوية

2026-09-18T15:50:00.064Z

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وأوروبا تواجهان تصاعداً في ما سماه "التهديد الروسي الهجين" عبر هجمات متعددة الوسائل، مؤكداً أنها لن تبقى دون رد أوروبي. وكشف عن تكليف الحكومة بإعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية، داعياً لتعزيز اليقظة والقدرات الدفاعية والأمنية.

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، من أن فرنسا تعرضت خلال الأسابيع الأخيرة لتهديدات متصاعدة ناجمة عن هجمات روسية متعددة الوسائل وصفها بـ«الهجينة»، مؤكداً أن أوروبا لن تقف مكتوفة الأيدي أمامها.

وقال ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه في باريس مع قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لمناقشة أحدث التطورات الدولية، إن «التهديدات التي تواجه أوروبا وفرنسا تصاعدت خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما ما يمكن تسميته بالتهديد الروسي الهجين».

وأكد الرئيس الفرنسي أن الهجمات الروسية المتعددة الوسائل «لن تبقى دون رد من جانب الأوروبيين»، معتبراً أن موسكو «ترتكب خطأ فادحاً» إذا مضت في هذا النهج.

وأوضح ماكرون أن «الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وتقويض جهود دعم الأوكرانيين، غير أن النتيجة ستكون عكس ذلك تماماً»، مستشهداً بالعثور على طائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ الألماني خلال الصيف الماضي بوصفه نموذجاً على هذه التهديدات.

وشدد الرئيس الفرنسي على أن بلاده «ليست خائفة»، قائلاً: «ندرك أن أمننا، اليوم وغداً، على المحك في أوكرانيا».

وكشف ماكرون أنه طلب من الحكومة الفرنسية «إعداد خطة لحماية المنشآت الحيوية» من الهجمات الروسية، لافتاً إلى أن «طبيعة العدوان والتهديدات الروسية في أوروبا تتغير». ودعا إلى تعزيز «اليقظة» في مواجهة هذا التهديد، وإلى وضع خطة تشمل حماية «المواقع الأكثر حساسية في القاعدة الصناعية والتكنولوجية الدفاعية من هجمات الطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية».

وأضاف: «إذا أردنا سلاماً وأمناً دائمين، فعلينا مواصلة جهودنا الدفاعية والأمنية، وزيادة قدرتنا على الصمود الوطني، بما في ذلك قدرة المدنيين على الصمود في مواقعنا».

وعلى صعيد الطاقة، أعلن ماكرون أن اجتماعاً لدول مجموعة السبع سيُعقد خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وبحث خيارات مواجهة أزمة الطاقة الراهنة، قائلاً: «سنبحث خيارات السحب المحتمل من الاحتياطيات الاستراتيجية أو رفع القيود، كما فعلنا قبل بضعة أشهر».